عباس الإسماعيلي اليزدي

129

ينابيع الحكمة

الغرور . « 1 » أقول : سيأتي ما بمعناه في باب الحبّ ف 2 . [ 508 ] 17 - عن أسود بن سعيد قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام فأنشأ يقول ابتداء من غير أن يسأل : نحن حجّة اللّه ونحن باب اللّه ونحن لسان اللّه ونحن وجه اللّه ونحن عين اللّه في خلقه ونحن ولاة أمر اللّه في عباده . « 2 » [ 509 ] 18 - عن هاشم بن أبي عمّار قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : أنا عين اللّه وأنا يد اللّه وأنا جنب اللّه وأنا باب اللّه . « 3 » [ 510 ] 19 - عن خيثمة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته يقول : نحن جنب اللّه ونحن صفوته ونحن خيرته ونحن مستودع مواريث الأنبياء ونحن امناؤ اللّه ونحن حجّة اللّه ونحن أركان الإيمان ونحن دعائم الإسلام ونحن من رحمة اللّه على خلقه ونحن الذين بنا يفتح اللّه وبنا يختم ، ونحن أئمّة الهدى ونحن مصابيح الدجى ونحن منار الهدى ونحن السابقون ونحن الآخرون ونحن العلم المرفوع للخلق ( لأهل الدنيا ف ن ) ، من تمسّك بنا لحق ومن تخلّف عنّا غرق . ونحن قادة الغرّ المحجّلين ونحن خيرة اللّه ونحن الطريق وصراط اللّه المستقيم إلى اللّه ونحن من نعمة اللّه على خلقه ونحن المنهاج ونحن معدن النبوّة ونحن موضع الرسالة ونحن الذين إلينا مختلف الملائكة ونحن السراج لمن استضاء بنا ونحن السبيل لمن اقتدى بنا ونحن الهداة إلى الجنّة ونحن عزّ الإسلام ونحن الجسور والقناطر ، من مضى عليها سبق ، ومن تخلّف عنها محق ، ونحن السنام الأعظم ونحن الذين بنا تنزل الرحمة وبنا تسقون الغيث ونحن الذين بنا يصرف

--> ( 1 ) - بصائر الدرجات ص 53 ج 1 ب 23 ح 2 ( 2 ) - بصائر الدرجات ص 61 ج 2 ب 3 ح 1 ( 3 ) - بصائر الدرجات ص 61 ح 2